الحمام الإيراني

يعود تاریخ الحمام الإيراني إلى قرون بعیدة جدًا، قبل الإسلام. یعتبر الحمام الإيراني أكثر من مجرد مكان للإستحمام، فکان یستخدم کمکان للملاقات والدردشة مع الأصدقاء والجيران إلى مکان لمناقشة الأحداث الجارية وحل النزاعات بين السياسيين. كما کان یتم تحديد ومناقشة أمور الحياة الرئيسية مثل ولادة طفل أو الزواج ودخول الحياة الزوجية أو إنهاء فترة حداد أو الاستعداد للعام الجديد والتخطیط للمناسبات فیها.

يتكون الحمام التقليدي من عدة أجزاء: غرفة تغيير الملابس، الممر ، الغرفة الساخنة الرئيسية، حوض الماء في وسط الصالة.

بمرور الوقت ونظرًا للحياة الحديثة، أصبحت الحمامات جزءًا من المنازل، وبدأت عادة الذهاب إلى الحمام التقلیدي تتضاءل. مع هذا لا يزال عدد من الحمامات الإیرانیة قيد الاستخدام لیومنا هذا.

مع تحول عدة حمامات إیرانیة إلی متاحف ومقاهي وإستخدامها کمعالم تاریخیة، إلّا أن بعض من أشهر وأرقی الحمامات الإیرانیة مازالت کما هي و تستخدم مثل أیام الماضي.